المقريزي

27

إمتاع الأسماع

فأول نسائه خديجة سعيد بن بهم ، وأمها : عاتكة ابنة عبد العزى بن قصي ، وأمها : الحظيا بنت كعب بن سعد بن تيم بن مرة " بن كعب بن لؤي بن غالب " ( 1 ) ، وأمها نائلة ابنة حذافة بن جمح . وكانت خديجة عند عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، فولدت له جارية يقال لها : أم محمد هند ، تزوجها ابن عمة لها يقال له صيفي بن أبي أمية بن عائذ بن عبد الله ، وهلك عتيق عن خديجة ، فتزوجها أبو هالة هند بن النباش بن زرارة " بن وقدان بن حبيب بن سلامة ابن غوي بن جروة " ( 2 ) بن أسيد بن عمرو بن تميم بن مر . وطابخة بن إلياس " أمه " ( 2 ) خندف " وهي ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة " ( 2 ) . وقيل : أبو هالة مالك بن إلياس بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدي - بضم العين وقيل بفتحها - ابن أسد - بضم الهمزة - ابن عمرو بن تميم بن مر بن أسيد ، فهو أسيدي بالتخفيف ، فإذا نسب إليه قيل : اسيدي بالتشديد على ما قاله سيبويه . وذكر الحافظ أبو محمد بن حزم ( 3 ) أن خديجة كانت عند عتيق فولدت له عبد الله ، ثم خلف عليها أبو هالة فولدت له ذكرين هما هند والحرث ،

--> ( 1 ) زيادة للنسب من ( جمهرة النسب ) . ( 2 ) ما بين الحاصرتين سياقة مضطرب ، وصوبناه من ( المرجع السابق ) . ( 3 ) قال الكلبي : كان زوج خديجة بنت خويلد قبل النبي صلى الله عليه وسلم ، فولدت له هند بن هند ، وابن ابنه هند ابن هند بن هند ، شهد هند بن أبي هالة بدرا ، وقالوا : بل أحدا ، وقتل هند بن هند بن أبي هالة مع ابن الزبير ، وانقرضوا ولا عقب لهم . ( جمهرة النسب ) لابن الكلبي ) : 269 ، وقال في هامشه : هند بن أبي هالة صحابي شهد بدرا وقيل : أحد ، قتل مع علي في واقعة الجمل . وهند بن هند بن أبي هالة قتل مع مصعب بن الزبير يوم المختار بن أبي عبيد في الكوفة ، واختلف في اسم أبي هالة ، فقيل : النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدي بن جردة بن أسيد ،